الجيش الصومالي يوجّه ضربة قاسية لحركة الشباب ويقتل 70 من عناصرها
في عملية أمنية نوعية، أعلن الجيش الصومالي مقتل أكثر من 70 عنصرًا من حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وذلك خلال مواجهات مسلحة في مناطق وسط وجنوب شرق البلاد. جاءت هذه العملية في إطار الجهود المستمرة للحكومة الصومالية للقضاء على التهديدات الإرهابية واستعادة الاستقرار في البلاد.
استهدفت العمليات العسكرية مواقع تابعة لحركة الشباب في بلدة عدوي غري بإقليم هيران، بالإضافة إلى مناطق عيل علي أحمد، الكوثر، ودار النعيم في إقليم شبيلى الوسطى. تمكنت القوات الصومالية، بالتعاون مع العشائر المحلية، من صد هجمات شنتها الحركة صباح الثلاثاء، مما أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المسلحين.
أظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي جثث عشرات المسلحين ومركبات مدمرة في مواقع الاشتباكات. كما صادرت القوات الصومالية كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، ودمرت مركبات عسكرية كانت تستخدمها الحركة في عملياتها الإرهابية.
في بيان صحفي، أثنى رئيس الوزراء الصومالي، حمزة عبدي بري، على الجهود البطولية التي بذلتها القوات المسلحة والعشائر المحلية في مواجهة التهديد الإرهابي. وأكد التزام الحكومة بمواصلة العمليات العسكرية حتى يتم القضاء الكامل على حركة الشباب وتأمين جميع المناطق المتضررة.
تأتي هذه العملية في سياق حملة عسكرية واسعة تشنها الحكومة الصومالية ضد معاقل حركة الشباب في مختلف الأقاليم. وقد حققت القوات الصومالية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين، نجاحات ملموسة في تقليص نفوذ الحركة واستعادة السيطرة على العديد من المناطق الاستراتيجية.
من الجدير بالذكر أن حركة الشباب تشن هجمات متكررة تستهدف المدنيين والمنشآت الحكومية في محاولة لزعزعة استقرار البلاد وفرض سيطرتها على بعض المناطق. إلا أن العمليات العسكرية الأخيرة وجهت ضربات قاسية لقدرات الحركة وأضعفت من تأثيرها بشكل ملحوظ.
تؤكد الحكومة الصومالية عزمها على مواصلة الجهود الأمنية والتنموية بالتوازي، بهدف إعادة بناء المناطق المحررة وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، مما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلام في البلاد.