"انقطاع كابل الألياف البصرية يسبب تراجع سرعة الإنترنت في الصومال وتوقعات بإصلاحه بحلول أبريل 2025"
أصدرت هيئة الاتصالات الوطنية بيانًا أكدت فيه تراجع سرعة الإنترنت في الصومال خلال الأيام الأخيرة، مشيرة إلى انقطاع كابل الألياف البصرية تحت البحر الذي يربط باكستان وشرق إفريقيا مع أوروبا (كابل PEACE) في البحر الأحمر.
وأوضح البيان أن هذا الحدث غير المتوقع كان له تأثير كبير على خدمات الإنترنت في الصومال وعدد من الدول في منطقة شرق إفريقيا، مما تسبب في انخفاض ملحوظ في سرعة الإنترنت وجودة خدمات البث (الستريمنغ).
وأكدت الهيئة أن هذا الانقطاع أثر بشكل خاص على المستخدمين الذين يعتمدون على الإنترنت لمتابعة خدمات الفيديو والمحتوى التفاعلي.
وفي محاولة للتخفيف من تأثير هذا الانقطاع، قامت شركات الاتصالات في الصومال بسرعة تحويل خدمات الإنترنت إلى خطوط احتياطية أخرى لضمان استمرارية الخدمة. وقالت الهيئة في بيانها:
"تحت إشرافنا، تم تحويل الحركة إلى خطوط بديلة، ونحن نشهد الآن عودة تدريجية للخدمات إلى وضعها الطبيعي".
وأضاف البيان أن الهيئة تتابع عن كثب عملية إصلاح وصيانة كابل الألياف البصرية PEACE، والتي من المتوقع أن تكتمل بحلول منتصف أبريل 2025، ما سيسهم في استعادة جودة الخدمات إلى مستواها المعتاد.
وفي ختام البيان، دعت الهيئة جميع شركات الإنترنت في البلاد إلى التعاون معها خلال هذه الفترة، مؤكدة أنها ستعمل بشكل وثيق مع هذه الشركات لمراقبة جودة الخدمات ومعالجة أي مشكلات قد تنشأ.
كما أشارت الهيئة إلى أنها ستستمر في توجيه الجهود نحو تحسين البنية التحتية للاتصالات في البلاد لضمان توفير خدمة إنترنت مستقرة ومتطورة لجميع المواطنين.
من جانبهم، أبدى العديد من المستخدمين في الصومال قلقهم من التأثيرات المستمرة لهذا الانقطاع على أعمالهم وحياتهم اليومية، وهو ما دفع البعض إلى المطالبة بتحسين شبكة الإنترنت المحلية لتجنب حدوث مثل هذه المشاكل في المستقبل.