تعزيز التعاون بين الصومال والنرويج في مجالي الاستقرار والمصالحة
في خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال والنرويج، عقد وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة في الحكومة الفيدرالية الصومالية، علي يوسف حوش، اجتماعًا مهمًا مع القائم بأعمال سفير مملكة النرويج لدى الصومال، كارستن كارلسن، في العاصمة مقديشو يوم 22 أبريل 2025. هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في عدة مجالات أساسية، أبرزها الاستقرار السياسي والمجتمعي والمصالحة الوطنية.
تطرق الاجتماع إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والإنمائية، حيث أكّد علي يوسف حوش على التزام الحكومة الفيدرالية بتحقيق السلام المستدام في الصومال، وأهمية دعم المجتمع الدولي، وبالأخص النرويج، في جهود إعادة الإعمار والمصالحة التي تقودها الحكومة في مختلف المناطق. وأشاد وزير الداخلية بدور النرويج الإيجابي كداعم رئيسي لمشاريع السلام والتنمية في الصومال.
من جانبه، أعرب كارستن كارلسن عن استعداد بلاده لمواصلة تقديم الدعم الفني واللوجستي للمؤسسات الصومالية. كما أكد على أهمية تعزيز الحوار بين مكونات المجتمع الصومالي ودعم بناء القدرات المؤسساتية على المستوى المحلي والفيدرالي. هذا الدعم يُعد ضروريًا لتسريع عملية تحقيق الاستقرار في البلاد ومساندة الجهود الحكومية في بناء مؤسسات قوية ومستدامة.
اتفق الطرفان على ضرورة توسيع التعاون في المستقبل بما يتماشى مع تطلعات الشعب الصومالي نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية. وبحسب تصريحات مسؤولين، يتضمن هذا التعاون توسيع نطاق الدعم الفني في مجالات الأمن المحلي، تعزيز القدرات المؤسساتية، وتحفيز النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات.
وفي الختام، يُعتبر هذا اللقاء خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات بين الصومال والنرويج وتأكيدًا على التزام الحكومة الفيدرالية الصومالية باستكمال جهود المصالحة الوطنية وبناء الدولة على أسس من الوحدة والسيادة. هذا التعاون يساهم في رسم مستقبل أكثر إشراقًا للصومال عبر شراكة قوية مع المجتمع الدولي.