رئيس ولاية جنوب غرب الصومال: على وشك القضاء على "الشباب" الإرهابية
قام رئيس ولاية جنوب غرب الصومال، السيد عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين، بزيارة ميدانية إلى الخطوط الأمامية في منطقة "باي"، حيث تدور معارك عنيفة بين الجيش الصومالي ومسلحي جماعة "الشباب" الإرهابية. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا كبيرًا.
في أثناء زيارته، التقى الرئيس بقادة الوحدات العسكرية في الجبهة، واستمع إلى تقارير ميدانية حول سير العمليات العسكرية والتحديات التي تواجه الجنود. وقد عبّر عن تقديره الكبير للجنود، مثنيًا على شجاعتهم وصمودهم في وجه الإرهاب.
وأكد لفتاغرين خلال كلمته أن القوات الأمنية تحقق تقدمًا ملموسًا، وأن النصر على جماعة "الشباب" بات قريبًا. كما شدد على التزام حكومته المحليّة بمواصلة دعم الجيش وتعزيز الجهود الأمنية حتى يتم استئصال الإرهاب من جذوره.
وأضاف: "لا يوجد أي تراجع في معركتنا ضد الجماعات الإرهابية، نحن نتمتع بدعم كامل من الحكومة الفيدرالية ومن الشعب الصومالي، وسنستمر في هذه الحملة حتى تحقيق النصر الكامل".
زيارة لفتاغرين تزامنت مع عمليات عسكرية واسعة تشنها القوات الصومالية في ولايتي "باي" و"باكول"، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى استعادة المناطق التي كانت تسيطر عليها الجماعة لسنوات طويلة.
وقد شهدت الأشهر الأخيرة تطورًا إيجابيًا في الميدان، حيث نجحت القوات الحكومية في تحرير عدد من القرى والمواقع الحيوية، ما عزز من ثقة المواطنين بقرب انتهاء خطر الإرهاب في جنوب غرب البلاد.
هذه الإنجازات تعكس حجم التعاون بين الحكومة المحلية والجيش الوطني، وتؤكد أن هناك إرادة قوية لإنهاء التهديد الذي تمثله جماعة "الشباب"، وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا لأهالي تلك المناطق.