ضربة موجعة لحركة الشباب في شبيلي السفلى: قوات كونفر ڠلبيد تنفذ عملية ناجحة
في تطور أمني بارز يعكس تصاعد العمليات ضد الجماعات المتطرفة، أعلنت سلطات ولاية جنوب غرب الصومال (كونفر ڠلبيد) عن تنفيذ عملية عسكرية ناجحة أسفرت عن مقتل العشرات من مقاتلي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وذلك في منطقتي "سابيد" و"عانولي" بمحافظة شبيلي السفلى.
وأوضح نائب وزير الأمن في الولاية، محمد يوسف، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة بيدوا، أن العملية جاءت بعد معلومات استخباراتية دقيقة، واستهدفت مواقع استراتيجية تستخدمها الحركة كمراكز لتجميع المقاتلين والتخطيط لهجمات إرهابية ضد القوات الحكومية والمدنيين.
وأضاف يوسف أن العملية حققت أهدافها بالكامل، وأسفرت عن تدمير البنية التحتية العسكرية للحركة في المناطق المستهدفة، بالإضافة إلى تصفية عدد كبير من مقاتليها، في خطوة تعد من أبرز النجاحات الأمنية في الجنوب الصومالي خلال الأشهر الأخيرة.
وأكد نائب الوزير أن القوات الأمنية تواصل ملاحقة فلول المسلحين الفارين في المناطق الريفية المحيطة، مشددًا على أن المعركة ضد الإرهاب مستمرة حتى القضاء الكامل على وجود الحركة في الولاية.
ودعا المسؤول الأمني سكان المناطق إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مؤكدًا أن تضافر الجهود بين الدولة والمواطنين يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الدائم.
وتأتي هذه العملية في إطار حملة عسكرية واسعة تنفذها الحكومة الفيدرالية الصومالية بالتنسيق مع إدارات الولايات لتحرير المناطق الجنوبية من قبضة حركة الشباب، التي تكبدت خسائر فادحة خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تصاعد الضغط العسكري والأمني.