غارات استخباراتية صومالية تُوجّه ضربة موجعة لحركة الشباب في هيران
العملية التي جرت ليلًا، جاءت بعد جمع معلومات استخباراتية دقيقة خلال الأيام الماضية، حددت تحركات مجموعة من مقاتلي الشباب كانت في طريقها من مناطق خاضعة لسيطرة الحركة مثل "آدم يبال" و"عيل علي أحمد" في محافظة شبيلي الوسطى، متجهة إلى هيران لتنفيذ مهام قتالية. وتم استهدافهم قبل وصولهم إلى وجهتهم.
وأكد بيان رسمي صادر عن جهاز "NISA" أن الغارات نُفذت بدقة عالية دون وقوع أي خسائر في صفوف القوات الحكومية أو المدنيين، ما يعكس التنسيق المحكم بين الأجهزة الصومالية والمجتمع الاستخباراتي الدولي. وتُعد هذه الضربة بمثابة رسالة واضحة للعناصر المتطرفة بأن تحركاتهم أصبحت مكشوفة وتحت المراقبة.
وعقب تنفيذ الضربات الجوية، بدأت وحدات من الجيش الصومالي عمليات تمشيط واسعة في محيط المنطقة المستهدفة، بهدف التأكد من عدم وجود عناصر متبقية أو محاولات تسلل انتقامية. وتُظهر هذه الخطوة حرص الدولة على تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.
تأتي هذه العملية في إطار حملة أوسع تقودها الحكومة الصومالية لتفكيك شبكات حركة الشباب والحد من نفوذها، خاصة في وسط وجنوب البلاد. ومع تصاعد وتيرة العمليات الأمنية خلال الأشهر الأخيرة، يتجسد إصرار السلطات الصومالية على استعادة السيطرة الكاملة على أراضيها ودحر الإرهاب من جذوره.