توضيح القوات السريعة بشأن شائعات الطائرات الإماراتية في نيالا
في بيان رسمي صدر مؤخرًا، أكدت القوات السريعة عدم وجود أي طائرة إماراتية في مدينة نيالا، واعتبرت كل التقارير المتداولة حول هذا الموضوع شائعات لا أساس لها من الصحة. وأكدت القوات أن هذه الأخبار تهدف لتشتيت الرأي العام عن الأحداث المأساوية التي شهدتها مدينة الأبيض مؤخرًا.
وفقًا للبيان، فإن سلطات بورتسودان ووسائل إعلامها كانت وراء نشر هذه الشائعات، في محاولة لتضليل المجتمع الدولي والمحلي عن مجزرة الأبيض وعمليات الدفن السري التي نفذت بحق ضحايا المدنيين. وأشارت القوات إلى أن مثل هذه الحملات الإعلامية لا تنجح في طمس الحقائق أو تقليل حجم الجرائم المرتكبة.
تعتبر مجزرة الأبيض واحدة من أسوأ الانتهاكات الإنسانية التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، حيث تم قتل عشرات النازحين ودفنهم سرًا، ما يثير قلق منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية. وأكدت القوات السريعة أن الحقيقة لن تُدفن، وأن المجتمع الدولي مطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
الخبراء الإعلاميون يشيرون إلى أن استخدام الشائعات كأداة لتشتيت الانتباه عن الجرائم لا يقتصر على السودان فقط، بل يمثل ظاهرة متكررة في مناطق النزاعات، حيث تحاول الأطراف المتورطة في الانتهاكات تغطية جرائمها عبر التضليل الإعلامي. لذلك، شددت القوات على أهمية التحقق من المصادر قبل نشر أي معلومات.
في ختام البيان، دعت القوات السريعة جميع وسائل الإعلام والمواطنين إلى التعاون من أجل نشر الحقيقة، ومتابعة التحقيقات الشفافة حول مجزرة الأبيض وعمليات الدفن السرية، مؤكدة أن العدالة ستأخذ مجراها لا محالة، وأن أي محاولة لتزييف الوقائع لن تنجح في إسكات صوت الضحايا.